DR.burhamy_bussines_edu..

التدريس والعلوم التجارية تحت اشراف د.برهامى زغلول


    نحو أسلوب جديد في عمل الروابط الرياضية بمصر

    شاطر

    فاطمة الزهراء

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 16/09/2009
    العمر : 106
    الموقع : www.businesseducation.ahlamontada.com

    نحو أسلوب جديد في عمل الروابط الرياضية بمصر

    مُساهمة  فاطمة الزهراء في الجمعة أكتوبر 30, 2009 10:56 am

    الصحيفة التربوية الإليكترونية
    عنوان المقالة : نحو أسلوب جديد في عمل الروابط الرياضية بمصر
    اسم المؤلف : أ.د. / نظلة حسن أحمد خضر
    جهة النشر : الجمعية المصرية لتربويات الرياضيات ، المؤتمر العلمي السنوي الرياضيات المدرسية : معايير ومستويات ، 2001 ، ص.ص. 15-20
    العمل : أستاذ تعليم الرياضيات بكلية التربية - جامعة عين شمس - مصر
    تاريخ التسجيل : 26/01/04


    نحو أسلوبا جديد في عمل الروابط الرياضية بمصر
    أ. د. نظله حسن أحمد خضر
    أستاذ تدريس الرياضيات والمناهج
    تربية عين شمس – القاهرة
    مقدمة :
    تحولت مجتمعات من المجتمعات زراعية إلى صناعية ثم حديثا إلى مجتمعات معلوماتية (ذات قواعد معرفية أو معلوماتية ). توليد الثروة في المجتمعات المعلوماتية يعتمد على صنع (خلق )
    المعرفة وتطبيقات المعرفة المتجددة . كلما استخدمت وطبقت المعرفة كلما توسعت وتضاعفت .
    وهذا يستدعي التركيز على التعلم مدي الحياة Long Life Learning , ليشارك المتعلم في عمل المعرفة المتجددة واستخدامها و ونموها على طول مدي حياته , سواء عن طريق دراسته في مراحل التعليم المختلفة أو من خلال التدريب أثناءالعمل والنمو المنهي والاستخدام المتصل للمعرفة المتجددة و التكنولوجية .
    إعداد مثل هذا الفرد المتعلم مدي الحياة تستلزم معلم , وأسلوب لعملية تعليم وتعلم , ومحتوي بنوعية متميزة وجديدة .
    معلم يؤصل بحماس وحب واحساس صنع المادة الرياضية( في تخصنا ) وينمي ارتباطاتها
    Relatedness بالمواد الأخرى و حياة , مع الاستماع بعملها و باستكشاف قوتها ودلالتها النفعية التي تحب المجالات القريبة والبعيد كذلك أسلوب لعملية التعليم والتعلم للحكم في تحسين نواتج المعرفة الرقمي بها وباستخدامها . بالإضافة إلى محتوى قائم على تقوية الروابط connectiobns بين المجالات المختلفة .
    ماأجمل أن تعلم الياضيات عن طريق ربطها بما تحسه وتستشعر فائدته وتذوق جماله وما تقوم بعمله . فتعلقنا بالرياضيات وحبها وتقدرها يأتي عن طريق اكتشافنا وتقديرنا لروبطها بالمجالات المختلفة وبالحياة تكشف عنه في هذا المثال :
    If it is veautifw wear it around your neck.
    If it serves a useful papoose carry it on your back
    If it is neither get id of it

    وكلما توثقت الروابط بين مجالات بعيدة كلما أثارت اختراع نظريات جديدة تؤدي إلى توسع تطبيقاتها في مجالات أكثر ... مثل اختراع أيشتين للنظرية النسبية من التحام رواب في ميكانيكا (تجاذب الأجسام الكبيرة ) وسرعة الرياضيات (خاصة الحديثة ) تمتلك ذاتيا الروابط الرياضية التى تزخر بها مفاهيمها الموحدة وتركيباتها المتعددة (التكافؤة ) ووسائل المطبقة . ولكن المساهمة في صنعها (إعادة اكتشافها أو اختراعها ) يلزمه التعلق بها وربط الإحساس بالأفكار بالعمل كما هو السبيل لآي عمل ابتكاري (فني ومبع) . فكما يقول المثل " إذا استخدمت بديل وعقلك فإنت صانع ماهر (أو مهني) ، وإذا استخدمت بديل وعقلك وقلبك فأنت فنان مبدع "

    ونحن نسلم بأن كل فرد منا رياضي mathematician وفنان مبدع لمستوي معين يمكن تنميته علي مدي حياته . الجنين في بطن أمه . أول حاسة تنمو فيه هي حاسة السمع وأول ما يسمع دقات قلب أمه . القلب مرتبط بالدفء العاطفي والإحساس . دقات قلب الأم تعتبر ريتم rhythm والرتم هو حساب تطبيقي وهو أيضًا إيقاع موسيقي ، فإول تعلم (واكتشاف ) للطفل هو تعلم رياضي وفني مرتبط بالإحساس .

    تنمية الفرد المخترع كمحترف رياضي بمقدرته الرياضية والفنية كفاية ووسيلة يساهم في إعداد الفرد للحياة .
    من هذا المنطلق نحاول أن نلقي الضوء علي ملامح نواة أسلوب جديد في عمل الروابط الرياضية من خلال تقديم نبذة سريعة عن الروابط الرياضية ، ملامح التدريس الرقمي teaching digital الإنساني كأسلوب مرتقب لعملية التعلم والتعليم ، المعلم الذي يقود التدريس الرقمي .

    1- نبذة عن الروابط الرياضية Mathematical connections
    الاهتمام بالربط في التعليم ليس بالجديد . فقد قومه هيسلبرت (1890م) الذي طبق الأفكار السيكلوجية والتربوية في عمل خطة الدرس التي تستخدمها حتي الآن . حيث قدم مبدأين في التعليم هي الربط والتركيز وهو يعتقد أن الأحداث أو العناصر التي لها ارتباط اربطها فيما بينها تخلق في المتعلم اهتماماً وجدًا عميقًا . يحدث التركيز عندما يكون العقل منغمساً انغماساًا كليًا في شئ يهمه ويحبه دون سواه ومبدأ التركيز مع مبدأ الربط كما يعتقد يجعل المادة محور الانتباه تفهم من الارتباطات بينها وبين المواد الأخري .

    وأثار جلفبيه في السبيعينات أهمية الربط مع المتطلبات التعليمية في تنمية المقدرات capabilities (القدرة علي عمل شئ تحت ظروف معينة) كما بين أوسابل Assubel في السبعينات أهمية التعميمات والأفكار المجردة (كما في النظم المتقدم ) في عمل المد الفكري للربط من ما يعرفه المتعلم وما سوف يتعلمه ليجعل المادة ذات معني في عملية إدخالها في التركيب المعروض للمتعلم .

    ومرادفات الربط تشمل المنهج التكاملي . التطبيقات الحيثية . الرياضيات في خدمة البيئة . الرياضيات في المهن بالبيئات المختلفة (الزراعية – التجارية – البتروكيماوية – الهندسة – التكنولوجية) أما حديثًا فقد ظهر الاهتمام بعمل الروابط الرياضية في تعليم الرياضيات كأحد الغايات الرئيسية في مستوي (معايير) standard التعلم بأمريكا وكما جاء في التوصيات الهامة لأعمال مجلس معلمي الرياضيات الوطني NCTM .

    إلا أن معظم الروابط الرياضية المقترحة في الأبحاث أو الكتب المدرسية هناك لا تعدو أكثر من أنشطة مصطنعة منفصلة أو معلومات اترائية غير عضوية وكأنها قص ولصق لأفكار تاريخية ومعرفية من مجالات مختلفة لعمل ما يسمي بالمنهج الاندماجي أو التكاملي خاصة بين العلوم والرياضيات بهدف تنمية الفهم وجعل التعلم أكثر تشويقًا .

    هذه الروابط بهذه الصورة قد تكون لها فائدة في تخطي الحواجز بين المواد المختلفة بما ينمي الفهم ويجعل التعلم أكثر تشويقًا أو في تنمية الإثراء المعرفي ولكنها لا تكفي لتنمية الاستقلالية والابتكاتر ليشارك المتعلم في عملية الحصول علي المعرفة وصنعها والتحكم في رفع مستواها وتجديدها واستخدامها ليير متعلم مدي الحياة .

    2- ملامح التدريس الرقمي digital الإنساني كأسلوب مرتقب لعملية التعلم والتعليم للتحكم في تحسين النواتج الخاصة بصنع المعرفة المتجددة واستخدامها .
    كان للثورة الصناعية الفضل في إمدادنا بأساليب تدريسية تعتمد علي فكرة التحكم control والتغذية الراجعة لتحسين الناتج ... مثل التعليم المبرمج (سواء بأنواع البرمجة التدريسية أو التدريبية أو بالكمبيوتر ) ، البرنا طبقا ، وتحليل النظم .. التحكم هنا يناظر عمل الفيروسات للتحكم في الوصول إلي درجة حرارة معينة تعتبر معيار كما في الأجهزة الجرارية المنزلية .

    هذا بالطبع يختلف عن التحكم في أجهزة التحكم الآلي الحديثة .. مثل أجهزة التحكم الآلي في غرفة الإنعاش . أو الكاميرا الرقمية digital ، أجهزة التحكم الآلي في غرفة الإنعاش لها أجهزة استقبال ذات حساسية شديدة ودقة (مجسات – مجسسات) sesors متعددة لقياس متغيرات مثل الضغط – درجة الحرارة – دقات القلب – نسبة الأكسجين في الدم ...

    عن طريق معيار معين للتحكم الآلي لهذه المقاييس تصدر تغذية راجعة للمعالجة عند الاختلاف عن مدى المعيار . في الكاميرا الرقمية نتاجها أكثر دقة وأكثر وضوحًا وأكبر نظامًا وإسراعًا .. تستقبل كما يناظر العديد من المجسات sensors مقاييس بحساسية فائقة لمتغيرات مختلفة متباينة للتخزين ، ويتحكم فيها آليًا للتحسين والوصول لمعيار سبق مطلوب إذا أسلوب – آلي – لعمية التعلم والتعليم ودفع مستوي نوعية نتاج صنع المعرفة علي غرار أجهزة التحكم الآلية الرقمية الحديثة . اسمحوا لي أن أسميه التدريس الرقمي الإنساني .

    المجسات Sensors هنا هي الأحاسيس الإنسانية المتدربة ( مع الاستفادة من أجهزة المشاهدة Monitors) لقياس أو التقاط الجوانب المختلفة للسلوكيات الانفعالية ، والوجدانية والعقلية والحركية للمتعلمين وتخزينها للتحكم فيها تبعًا لمعايير تخص تكامل الإحساس مع الأفكار مع العلم المحسات تكون للنتعلمين الزملاء أو المدرس . وهذا يقودنا إلي تقديم المعلم الذي يقود هذا الأسلوب في النقطة الأخيرة التالية .

    3- تطوير المعلم الذي يقود عملية التعليم والتعلم بالأسلوب الرقمي :
    كما يذكر دائمًا أن تطوير التعليم يستلزمه تطوير المعلم ... التطوير ليس فقط تطويرًا مهنيًا (فهم التخصص من العلوم التربوية – والثقافية – المجال العملي ) . فالمعلم متشبع بكل ذلك ... من دراسة جامعية وأى تدريب يجعله غير قادر علي استيعابها أو حتي علي بلعها ، فالمعلم يحتاج إلي تطوير شخصي personal يلم بمشاعره وبنواحيه الوجدانية فهو محتاج إلي إشباع حاجاته النفسية والإجتماعية والعقلية والروحية حتيى تحقيق ذاته واثبات تفرده وانطلاقته كرياضي مخترع للرياضيات وفنان .. الفنان هو الذي يعبر عن إحساسه واستقبال الأحاسيس هي المطلوبة كمجسات sensors في التدريس الرقمي الإنساني .

    المعلم محتاج أيضًا إلي تطوير الأخلاقيات والقيم marl dcuedoprew تحدد المعايير المطلوبة للتحكم . أى أن معايير آليات التحكم تكون نابعة من قيمة المعلم وأخلاقياته كفنان رياضي قدوه ذو شفافية بالغة ويكون راعي ومسؤول عن رعيته ومتقبل لتلاميذه ومتفهم من القلب لهم متشبعًا بالرحمة ، وكما نعلم لا دين لمن لا خلاق له ... ولكون المعلم صاحب رسالة فلا معلم لمن لا خلاق له .

    وعندما أقول المعلم كقائد يقود عملية التدريس فهو أساسًا محور العملية التعليمية بجانب أنه موجهًا ومرشدًا للتلميذ كمركز للعملية التعليمية للعمل علي تنمية استقلاليته في التعلم وابتكاره في الرياضيات كغاية لإعداده كمخترع أو مكتشف للرياضيات أو كوسيلة لتنمية مقدرته الابتكارية (والفنية) في المجالات المختلفة عن طريق الروابط الرياضية .
    وأخيرا أو أن أضم هذا الكلمة بأن الأسلوب الذي حاولت أن أتلمس ملامحه منكم قد طبق بعضه في أعمالي وكتبي المنشورة لتنمية المتعلم الرياضي الفنان من خلال الروابط الرياضية في المراحل المختلفة من رياض الأطفال وحتي الدراسات العليا ومع ذلك فهو محتاج إلي أن تتلاءم وتتبلور ملامحه ومبادجئه .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    رجوع

    مع تحيات المركز العربي للكمبيوتر التربوي
    د./ محمود بدر
    ________________________________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 9:09 pm