DR.burhamy_bussines_edu..

التدريس والعلوم التجارية تحت اشراف د.برهامى زغلول


    التعلم النشط

    شاطر

    اسماء

    عدد المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 29/03/2010
    العمر : 37

    التعلم النشط

    مُساهمة  اسماء في الأحد مايو 09, 2010 9:30 am

    تعريف التعلم النشط : tongue
    بينت نتائج الأبحاث مؤخراً أن طريقة المحاضرة التقليدية التي يقدم فيها المعلم المعارف وينصت المتعلمون خلالها إلى ما يقوله المعلم هي السائدة . كما تبين أن هذه الطريقة لا تسهم في خلق تعلم حقيقي . وظهرت دعوات متكررة إلى تطوير طرق تدريس تشرك المتعلم في تعلمه . إن إنصات المتعلمين في غرفة الصف سواءً لمحاضرة أو لعرض بالحاسب لا يشكل بأي حال من الأحوال تعلماً نشطاً . فما التعلم النشط ؟
    لكي يكون التعلم نشطاً ينبغي أن ينهمك المتعلمون في قراءة أو كتابة أو مناقشة أو حل مشكلة تتعلق بما يتعلمونه أو عمل تجريبي . وبصورة أعمق ، فالتعلم النشط هو الذي يتطلب من المتعلمين أن يستخدموا مهام تفكير عليا كالتحليل والتركيب والتقويم فيما يتعلق بما يتعلمونه .
    بناءً على ما سبق فإن التعلم النشط هو : " طريقة تدريس تشرك المتعلمين في عمل أشياء تجبرهم على التفكير فيما يتعلمونه " .
    نشاط :في ضوء النقاش السابق ، ضع تعريفك الشخصي للتعلم النشط .
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    هـ هل التعلم النشط منهج جديد في التعلم ؟
    قد يبدو للبعض أن التعلم النشط منهج جديد ، وليد نظريات تربوية حديثة . لكنه في الحقيقة من أقدم الأساليب التربوية المستخدمة خارج جدران الأُطُر التعليمية . فهو تعبير عن عملية التعلم الفطري لدى الأطفال ؛ فما زال الأطفال يتعلمون رعاية إخوتهم الصغار وتدبير الشؤون المنزلية ( وحتى الزراعية ) من خلال مشاركتهم في الحياة اليومية للعائلة ، وليس من النصوص في كتب القراءة المدرسية .
    مرةً أخرى نرى أن الأطفال يتعلمون حين يشاركون في المسؤولية وفي اتخاذ القرار . ويكون تعلمهم أشمل وأعمق أثراً وأمتع بوجود كبار من حولهم يهتمون بمشاركتهم ويحترمونها ، ويوفرون بيئة داعمة وآمنة ومحفِّزة على المزيد من الاكتشاف .


    ثالثاً : نظرة في التعلم النشط
    أ ـ عناصر التعلم النشط :
    يتميز التعلم النشط بتوفر العناصر التالية :
    1 ـ يرتبط التعلم النشط بحياة المتعلم اليومية وواقعه واحتياجاته واهتماماته .
    2 ـ يحدث التعلم النشط من خلال تفاعل المتعلم وتواصله مع أقرانه وأهله وأفراد مجتمعه ،
    وعبر اختبار البيئة المحيطة به اختباراً مباشراً .
    3 ـ يرتكز التعلم النشط على قدرات الطفل ، ووتيرة نموه وتطوره ، وإيقاع تعلمه الخاص به
    وفي ذلك احترام للفروق الطبيعية العادية بين المتعلمين .
    4 ـ التعلم النشط يضع الطفل حقاً في " مركز " العملية التعليمية .
    5 ـ المتعة أساس التعلم ؛ فقد يحفظ التلاميذ المعلومات غيباً ويرددونها بإتقان ، ولكنهم لا
    يتعلمون ما لم يجدوا المتعة في الوصول إلى المعلومات .
    6 ـ دعم الكبار وتشجيعهم للمتعلم يزيد من نجاحه .
    7 ـ تضمن المبادرة الذاتية نجاح المتعلم ، بمعنى أن قابلية التلاميذ للتعلم تكون في أوجها .
    ومن الصعب أن يبادر الطفل لتعلم موضوعٍ ما ، إذا كان لا يثير اهتمامه .
    8 ـ يحدث التعلم في جميع الأماكن التي ينشط فيها المتعلمون : في البيت والمدرسة ، في
    الشارع والحي ، في النادي وفي الطبيعة .
    9 ـ يحدث التعلم خلال نشاط الأطفال وليس نتيجةً له ، فغالباً ما يقاس تعلم التلاميذ بكمية
    المعلومات التي يحفظونها دون الالتفات إلى عملية التعلم ذاتها أو مسارها .

    ب ـ تغير دور المتعلم في التعلم النشط :
    في التعلم النشط يكون المتعلم مشاركاً نشطاً في العملية التعليمية ؛ حيث يقوم المتعلمون بأنشطة عدة تتصل بالمادة التعليمية مثل : طرح الأسئلة ، وفرض الفروض ، والاشتراك في مناقشات ، والبحث والقراءة والكتابة والتجريب . . . إلخ .

    ج ـ تغير دور المعلم في التعلم النشط :
    في التعلم النشط يكون دور المعلم هو الموجه والمرشد والميسِّر للتعلم . فهو لا يسيطر على الموقف التعليمي ، ولكنه يدير الموقف التعليمي إدارة ذكية بحيث يوجه المتعلمين نحو الهدف ، وهذا يتطلب منه الغلمام بمهارات هامة تتصل بطرح الأسئلة وإدارة المناقشات ، وتصميم المواقف التعليمية المشوقة والمثيرة ، وغير ذلك من الأمور .
    نشاط : اختر موقفاً تدريسياً من المقرر الذي تدرِّسه يمكن تنفيذه وفقاً للتعلم النشط .
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    د ـ أبرز فوائد التعلم النشط :
    1 ـ تشكل معارف المتعلمين السابقة خلال التعلم النشط دليلاً عند تعلم المعارف الجديدة ،
    وهذا يتفق مع فهمنا بأن استثارة المعارف السابقة شرط ضروري للتعلم .
    2 ـ يتوصل المتعلمون خلال التعلم النشط إلى حلول ذات معنى عندهم للمشكلات ؛ لأنهم
    يربطون المعارف الجديدة أو الحلول بأفكار وإجراءات مألوفة عندهم ، وليس استخدام
    حلول أشخاص آخرين .
    3 ـ يحصل المتعلمون خلال التعلم النشط على تعزيزات كافية حول فهمهم للمعارف الجديدة
    4 ـ الحاجة إلى التوصل إلى ناتج أوالتعبير عن فكرة في التعلم النشط تجبر المتعلمين على
    استرجاع معلومات من الذاكرة ، ربما من أكثر من موضوع ، ثم ربطها ببعضها البعض
    وهذا يشابه المواقف الحقيقية التي سيستخدم فيها المتعلم المعرفة .
    5 ـ يبين التعلم النشط للمتعلمين قدرتهم على التعلم بدون مساعدة سلطة ؛ وهذا يعزز ثقتهم
    بذواتهم واعتمادهم على أنفسهم .
    6 ـ يفضل معظم المتعلمين أن يكونوا نشطين خلال التعلم .
    7 ـ المهمة التي ينجزها المتعلم بنفسه خلال التعلم النشط ، أو يشترك فيها ، تكون ذات قيمة
    أكبر من المهمة التي ينجزها له شخص آخر .
    8 ـ يساعد التعلم النشط على تغيير صورة المعلم على أنه المصدر الوحيد للمعرفة ، وهذا له
    تضمين هام في النمو المعرفي المتعلق بفهم طبيعة الحقيقة .
    9 ـ يتعلم المتعلمون من خلال التعلم النشط أكثر من المحتوى المعرفي ، فهم يتعلمون
    مهارات التفكير العليا ، فضلاً عن تعلمهم كيف يعملون مع آخرين يختلفون عنهم .
    10 ـ يتعلم المتعلمون خلال التعلم النشط استراتيجيات التعلم نفسه ـ طرق الحصول على
    المعرفة .

    هـ مقارنة بين التعلم النشط والتعلم التقليدي :
    التعلم النشط التعلم التقليدي
    مميزات ـ يتعلم التلاميذ من خلال الممارسة والتجربة .
    ـ يتم التعلم في الحال ، ويرى التلاميذ نتيجة عملهم .
    ـ يتعلم التلاميذ مع الآخرين ويتعاونون معهم .
    ـ يُكسِب هذا التعلم التلاميذ العديد من المهارات ، كما يؤكد تطوير مواقف إيجابية لديهم نحو المجتمع .
    ـ يرتكز التعلم النشط على المشاركة وحرية التعبير عن الرأي والمتعة والإبداع واحترام قدرات التلميذ ومراعاتها عند التعامل معه .
    ـ يعزز روح المسؤولية والمبادرة لديهم
    ـ يعزز التنافس الإيجابي والتعاون على مواجهة الأسئلة والحاجات والتحديات . ـ التعليم من خلال القراءة والكتابة فقط وليس من خلال المشاهدة والعمل أيضاً .
    ـ يتعلم التلاميذ غالباً من خلال مهام محددة ، والنتائج ليست واضحة وملحوظة .
    ـ يجب أن ينتظر التلاميذ مدة طويلة كي يروا نتيجة درسهم ، وقد ينسون الهدف مما يدرسون .
    ـ يرتبط التعليم غالباً بموضوعات قليلة ، وكثيراً ما ينعدم الربط بين هذه الموضوعات .
    ـ لا يراعي التعليم الخصوصيات الثقافية للمجتمعات التي يعيش فيها التلاميذ .
    ـ يعزز اتكالية التلاميذ على الكبار .
    ـ يعزز التنافس السلبي وقلة الاكتراث .
    دور البالغ ميسِّر ، مسهِّل ، محفِّز ، داعم ، مَصْدَر للاستشارة ، موضع ثقة ، واعٍ ، محب . مسيطر ، قائد ، قامع ، يطلب ثقة عمياء وانصياعاً .
    دور المتعلم مشارك ، صاحب قرار ، مبادر ، منفِّذ ما يقرر ، واثق ، مستقل نسبياً ، مسؤول ، مبدع . منفذ ، متَلقٍّ ، متواكل ، غائب ، غير مبدع بسبب عدم إتاحة الفرصة لذلك .
    و ـ معوقات التعلم النشط :
    تتمحور معوقات الأخذ بالتعلم النشط حول عدة أمور منها :
    1 ـ عدم فهم المعلم لطبيعة عمله وأدواره .
    2 ـ عدم الارتياح والقلق الناتجين عن التغيير المطلوب .
    3 ـ قلة الحوافز المطلوبة للتغيير .
    ويمكن تلخيص تلك العوائق في النقاط التالية :
    1 ـ الخوف من تجريب أي جديد 2 ـ قصر زمن الحصة 3 ـ زيادة عدد المتعلمين في الفصل الواحد 4 ـ الخوف من عدم مشاركة المتعلمين ومن عدم استخدامهم مهارات التفكير العليا 5 ـ عدم تعلُّم محتوى كافٍ 6 ـ الخوف من فقد السيطرة على المتعلمين 7 ـ قلة امتلاك المعلمين لمهارات إدارة النقاش 8 ـ الخوف من نقد الآخرين لكسر المألوف في التعليم
    نشاط : أضف عوائق أخرى محتملة .
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    رابعاً : طرق التدريس الملائمة للتعلم النشط
    أ ـ طريقة المحاضرة المعدَّلة
    تعتبر طريقة المحاضرة المعدلة أحد أنماط التعلم النشط ( وهي أضعفها لأن المحاضرة لا تشجع المتعلمين على أكثر من التذكر ) . وبالرغم من أن المحاضرة طريقة ملائمة لتوصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات للمتعلمين وفقاً لوجهة نظرنا ( أي المعلمين ) فإنه من الممكن أن نعدل منها بما يسمح للمتعلمين فهم واستيعاب الأفكار الرئيسة للعرض بتطعيمها ببعض الأسئلة والمناقشات . ومن الأنشطة المستخدمة لجعل التعلم تعلماً نشطاً خلال المحاضرة :
    1 ـ الوقوف ثلاث مرات خلال الحصة مدة كل منها دقيقتين ، يُسمح فيها للمتعلمين بتعزيز ما يتعلمونه ، كأن يسأل المعلم : ما الأفكار الرئيسة التي تعلمناها حتى الآن ؟
    2 ـ تكليف المتعلمين بحل تمرين ( دون رصد درجات ) ومناقشتهم في النتائج التي توصلوا إليها . .
    3 ـ تقسيم الحصة إلى جزأين يتخللهما مناقشة في مجموعات صغيرة حول موضوع المحاضرة .
    4 ـ عرض شفوي لمدة 20 ـ 30 دقيقة ( بدون أن يسمح للمتعلمين بكتابة ملاحظات ) ، بعد ذلك يترك للمتعلمين مدة خمس دقائق لكتابة ما يتذكرونه من الحصة ، ثم يوزَّعون خلال بقية الحصة في مجموعات لمناقشة ما تعلموه .

    ب ـ طريقة المناقشة
    تعتبر طريقة المناقشة إحدى الطرق الشاغعة التي تعزز التعلم النشط ، وهي أفضل من طريقة المحاضرة المعدلة إذا كان الدرس يهدف إلى : تذكر المعلومات لفترة أطول ، حث المتعلمين على مواصلة التعلم ، تطبيق المعارف المتعلَّمة في مواقف جديدة ، تنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين .
    وبالرغم من أن طريقة المناقشة ناجحة في المجموعات التي تتراوح ما بين 20 ـ 30 متعلم ، إلا أنه قد تبيَّن أيضاً أنها مفيدة وذات جدوى في المجاميع الكبيرة . وهنا يطرح المعلم أسئلة محورية تدور حول الأفكار الرئيسة للمادة المتعلَّمة . وتتطلب طريقة المناقشة أن يكون لدى المتعلمين معارف ومهارات كافية بالطرق المناسبة لطرح الأسئلة وإدارة المناقشات ، فضلاً عن معرفة ومهارة تساعد على خلق بيئة مناقشة ( عقلية ومعنوية ) تشجع المتعلمين علر طَرْقِ أفكارهم وتساؤلاتهم بطلاقة وشجاعة .

    ج ـ العمل في مجموعات
    إن المشاركة والتعاون مبدآن رئيسان في تعلم الأطفال من بعضهم البعض ؛ ومن هنا جاءت أهمية أن يفهم المعلم كيفية تكوين المجموعات ، وكيفية تحفيز التلاميذ وتشجيعهم في هذه المجموعات . وعند تطبيق مبدأي المشاركة والتعاون يتعلم التلاميذ الكثير عن العمل في مجموعات ، فالمناقشات والحوارات وتبادل الخبرات داخل هذه المجموعات تجعل التلاميذ يقارنون بين الأفكار القديمة والأفكار الجديدة التي اكتسبوها ، ويفكرون في كيفية الاستفادة من هذه الأفكار . ومن هنا تأتي أهمية تنظيم العمل في مجموعات والتخطيط له تخطيطاً سليماً .
    حجم المجموعة : يجب ألا تتجاوز المجموعة الصغيرة سبعة مشاركين على الأكثر ، يجلسون بحيث يرى بعضهم بعضاً . وتحتاج كل مجموعة إلى مُيَسِّر ينظم إيقاع العمل فيها ، وإلى موثِّق لكتابة ما توصلت إليه المجموعة .
    تشكيل المجموعات : يمكن أن يجري تشكيل المجموعات بطرق عدة منها :
    1 ـ الاختيار الحر : كل مجموعة تختار أعضاءها .
    2 ـ طريقة التصنيف : باستخدام رموز متعددة كالأرقام أو أسماء الحيوانات والخضار والألوان وما شابه ( مثلاً : يختار كل مشارك رقماً مثا 1 ، 2 ، 3 ، ثم يشكل الأطفال الذين أخذوا الرقم 1 المجموعة الأولى معاً ، ويشكل الأطفال الذين أخذوا الرقم 2 المجموعة الثانية وهكذا ) .
    3 ـ اختيار مخطط : يقترح النعلم تشكيلات محددة لضمان التنويع في القدرات أو الاهتمامات في المجموعة الواحدة .
    بلورة المجموعة : من المهم أن تتوافر داخل المجموعة أجواء مريحة تمنح المشاركين شعوراً بالثقة والعمل الجماعي . ولتسهيل ذلك يمكن :
    ـ اختيار شعار أو رمز ( جملة ، أغنية ، رسمة ) تلتف حوله المجموعة .
    ـ توزيع المهام بين أفراد المجموعة والتأكد من وضوحها .
    ـ الاتفاق على قواعد تنظم عمل المجموعة ، وتتيح الحوار والاختيار الحر ، مثل :
    * أهمية الإصغاء للآخرين واحترام آرائهم وأدوارهم في الحديث .
    * النقد الإيجابي والابتعاد عن التجريح الشخصي .
    * قواعد أخرى قد ترى المجموعة أهمية الحفاظ عليها .
    قد يشعر البعض بالخجل من التحدث امام مجموعة ، فيمكننا عندها أن نطلب مناقشة الموضوع في أزواج أولاً ، ومن ثم في مجموعات أكبر .
    أهداف المناقشة في المجموعة :
    1 ـ كي نخرج بأكبر فائدة من مناقشة الموضوع . من المهم أن نحدد أولاً أهداف المناقشة ، ويجب أن يدرك كل فرد في المجموعة بوضوح ما هو متوقع منه ، ويفضل أن تكون هذه التوقعات مكتوبة حتى لا نترك مجالاً للخلط .
    2 ـ قد يكون الموضوع عاماً جداً أو محدداً ، وفي الحالتين يجب أن يكون هدف المناقشة واضحاً حتى يستطيع التلاميذ إنجاز ما هو مطلوب منهم ، ويتجنبوا الاستطراد في مناقشة موضوعات فرعية أو موضوعات ليس لها علاقة بهدف المناقشة .
    توثيق عمل المجموعة :
    1 ـ من المفيد أن تقوم كل مجموعة بتلخيص سير العمل فيها ، وإدراج أهم النقاط التي خرجت بها المناقشة ، وذلك بهدف عرضها أمام المجموعات الأخرى ، ويقوم بهذا العرض أحد أفراد المجموعة قد تم اختياره في بداية عمل المجموعة للقيام بدور الموثِّق .
    2 ـ يجب أن يتفق أفراد المجموعة على مضمون التقرير الذي سيقدمه الموثِّق أو مشارك آخر من أفراد المجموعة ، باسمهم ، ويعكس آراءهم .
    3 ـ قد يكون التوثيق كتابياً أو باستخدام الرسومات والصور الفوتوغرافية أو الشفافيات ، فضلاً عن التمثيل وغيره .
    4 ـ إن عرض نتائج عمل المجموعة في جلسة مشتركة يعد فرصة لتشجيع التلاميذ على ابتكار أساليب توثيقية جذابة وواضحة ، والتدرب على التوصل إلى أفكار مشتركة وطرحها علناً .

    د ـ العصف الذهني
    يعني " العصف الذهني " استخدام الدماغ أو العقل في التصدي النشِط للمشكلة ، وتهدف جلسة العصف الذهني أساساً إلى توليد قائمة من الأفكار التي يمكن أن تؤدي إلى حل المشكلة مدار البحث . وحتى يحقق هذا الأسلوب أهدافه يحسن مراعاة المبدأين التاليين :
    1 ـ تأجيل إصدار أي حكم على الأفكار المطروحة أثناء المرحلة الأولى من عملية العصف الذهني .
    2 ـ كلما زادت الأفكار المطروحة زادت الاحتمالية بأن تبرز من بينها فكرة أصيلة .
    وهناك عدد من القواعد التي يجب التزامها في جلسة العصف الذهني ، وهي :
    1 ـ لا يجوز انتقاد الأفكار التي يشارك بها أعضاء الفريق مهما كانت تبدو سخيفة أو تافهة ؛ حتى يُكسَر حاجز الخوف والتردد لدى المشاركين .
    2 ـ تشجيع المشاركين على إعطاء أكبر عدد ممكن من الأفكار دون الالتفات لنوعيتها ، والترحيب بالأفكار الغريبة أو المضحكة وغير المنطقية .
    3 ـ التركيز على الكم المتولد من الأفكار .
    4 ـ الأفكار المطروحة ملك الجميع ، وبإمكان أيٍّ من المشاركين الجمع بين فكرتين أو أكثر، أو تحسين فكرة أو تعديلها بالحذف أو الإضافة .
    وحتى تنجح جلسة العصف الذهني لا بد من :
    1 ـ أن يكون المشاركون على دراية معقولة بموضوع المشكلة ، وما يتعلق بها من معلومات ومعارف ، كما لا بد أن يكونوا على دراية بمبادئ وقواعد العملية ذاتها قبل ممارستها .
    2 ـ أن يقوم قائد الجلسة بتحضير صياغة واضحة ومحددة للمشكلة ، وعرض موجز لخلفيتها وبعض الأفكار المتصلة بها ، بالإضافة إلى دوره في الإبقاء على حماسة المشاركين في أجواء من الاطمئنان والاسترخاء والانطلاق .
    ويفضل استخدام عملية التتابع لتفعيل جلسة العصف الذهني ، وذلك بأن يأخذ كل مشارك دوره حتى ولو لم تكن لديه فكرة ، وبعد أن تكتمل الدورة الأولى بإعطاء الفرصة للجميع تبدأ الدورة الثانية ، وهكذا حتى ينتهي الوقت المحدد للنشاط والذي يمكن أن يكون بين 15 و 20 دقيقة ، أو عندما يقرر قائد النشاط أن جميع المحاولات لتوليد افكار جديدة لم تعد تؤدي إلى نتيجة ملموسة .
    وفي نهاية جلسة العصف الذهني تُكتَب قائمة بالأفكار التي طُرِحت وتوزع على المشاركين لمراجعة ما تم التوصل إليه . وقد يساعد هذا الإجراء على اكتشاف أفكار جديدة ، ودمج أفكار موجودة تمهيداً لجلسة التقويم التي تعقب جلسة توليد الأفكار مباشرة أوقد تكون في وقت لاحق ولكن ينبغي ملاحظة أن المشاركين في جلسة التقويم ليسوا بالضرورة هم الذين شاركوا في جلسة توليد الأفكار ، وربما من الأفضل إشراك آخرين من خارج المجموعة الأولى ، ولاسيما إذا كانوا معنيين بمسؤولية تنفيذ الحلول التي سوف يتم التوصل إليها أوكان لهم دور في تنفيذها .

    هـ التمثيل ( الدراما )
    استخدام التمثيل ( أو الدراما ) في التعلم النشط ذو أثر إيجابي كبير للأسباب التالية :
    1 ـ يتفاعل الناس أكثر مع الكلمة المسموعة ومع الحركة .
    2 ـ التمثيل طريقة معروفة ومقبولة لدى معظم المجتمعات .
    3 ـ التمثيل طريقة جيدة لاستكشاف المشكلة حتى لو لم يتم الإعداد للعرض بصورة جيدة .
    4 ـ التمثيل طريقة لاستكشاف المواقف والاتجاهات واكتساب المهارات .
    5 ـ كما أنه طريقة لتناول الموضوعات الحساسة .
    6 ـ وهو طريقة لعرض نموذج إيجابي للأدوار التي يمكن أن يلعبها التلاميذ .
    7 ـ وهو طريقة فعالة للتعلم عن الموضوع .
    8 ـ قد يكتسب المشاهدون معلومات جديدة من شخصيات التمثيلية ، وقد ينشأ حوار بينهم وبين المشاهدين ليعرفوها ويفهموها أكثر .
    ويأخذ التمثيل أو الدراما أشكالاً متعددة منها :
    1 ـ لعب الأدوار :
    يقوم المشاركون بتقليد شخصيات أخرى والتحدث مثلها وتبنِّي مواقفها مثل شخصيات كل من المعلم والبائع والسائق والطيار والأم والأب ، وغيرها من الشخصيات التي يلتقي بها الأطفال في حياتهم اليومية . ومن خلال تناول مشكلة أو قضيةٍ ما ، يلعب التلاميذ الأدوار الرئيسة للشخصيات التي تؤثر في هذه المشكلة ؛ مما يضمن للمشاهدين التعرف على المشكلة وأسبابها ، وعلى وجهات نظر الأطراف المختلفة ؛ وبالتالي يكونون قادرين على اقتراح حلول مناسبة لها .

    2 ـ الدمى المتحركة :
    يشجع المعلم التلاميذ ويرشدهم في عمل الدمى المتحركة من المواد الرخيصة والمتوفرة . ويمكن استخدام هذه الدمى في عرض موضوعات صحية ، خصوصاً ذات الحساسية منها ؛ إذ يمكن أن تنطق الدمى بكلام يصعب على التلاميذ أن يقولوه مباشرة لجمهور المشاهدين .
    يجني التلاميذ متعة كبيرة في صنع الدمى ،وهم يطورون أيضاً مهاراتهم اليدوية والفنية ويستمتعون بالعمل الجماعي . وحتى تؤدي هذه الدمى الدور الرجو منها يفضل مراعاة ما يلي
    أ ـ عند صناعة الدمى علينا مراعاة أن تعكس هذه الدمى في شكلها ومظهرها الدور الذي تؤديه ( من حيث المواقف والمشاعر ) .
    ب ـ يحتاج التلاميذ إلى التدرب على استخدام الدمى ، ويفضل أن يكون هذا التدرب أمام المرآة حتى يربط التلميذ بين الكلام الذي يقال وبن حركات الدمى وتعبيراتها .
    ج ـ من المفضل أن تُقدِّم الدمى مجموعة من الانفعالات والمشاعر ( الاستغراب ، الدهشة ، السعادة ، الخجل ، الحزن . . . ) وذلك لكي يكون العرض جذاباً ومؤثراً ، وأن تقوم الدمى بالتحدث إلى بعضها البعض عن هذه المشاعر وأسبابها .
    د ـ لا بد من الربط بين الحوار والموضوع وحركات الدمى وانفعالاتها ؛ حتى يُقنع العرض المشاهدين ويشد انتباههم إلى الموضوع .
    هـ من المهم التأكد من الدمى جاهزة وسليمة قبل بدء العرض ، ويمكن أن نطلب من بعض الأصدقاء إبداء رأيهم بخصوص مظهر الدمى وحركاتها ، وتعديلها بناءًعلى ملاحظاتهم .
    3 ـ الأقنعة :
    يسهل على التلميذ تقمص شخصية القناع دون أن يشعر بحرج أو تهديد . وهناك العديد من الأشخاص الذين ينزعجون من القناع ويشعرون أنه يحد من تلقائية تعبيرهم . ومن المهم أن نترك للأطفال الخيار باستعمال القناع أو عدمه . كذلك نراعي قدرة الأطفال على إدراك الفارق بين رأينا الحقيقي وبين ما نعبر عنه من خلال القناع .
    يمكن عمل الأقنعة بطرق عديدة أسهلها أن نرسم ملامح " شخصية القناع " على ورقة ، ثم نربط هذه الورقة بخيط خلف الرأس أو نثبِّتها بعصا كما في الرسم . وحيث إن القناع يحمل تعابير واحدة طوال العرض ، فمن المفيد أن يتعلم الأطفال استخدام جسمهم (الوضع ، الحركة ، الصوت ) للتعبير عن انفعالات شخصية القناع .
    يستفيد التلاميذ من قيامهم بتدريبات أمام المرآة ، كما أنهم يحتاجون إلى التمرن على مواجهة الجمهور . وقد يضفي استخدام الموسيقى والرقص روح المرح والحيوية على عرض الأقنعة ، شرط أن تعبِّر الموسيقى والرقصات عن موضوع العرض .
    أحياناً يقوم التلميذ بوضع القناع على وجهه ليعبر عن رأي صاحب القناع ، ثم يخلعه عن وجهه ليعبر عن رأيه الشخصي .
    4 ـ العروض التمثيلية المتفاعلة :
    يمكن زيادة فاعلية العروض التمثيلية من خلال تشجيع المشاهدين على المشاركة في العرض والتفاعل معه ، فيمكن مثلاً أن يوقف التلاميذ العرض ويوجهوا أسئلة إلى المشاهدين عما حدث وأسبابه ، وعن توقعاتهم لما سيلي من أحداث . كما يمكن أن يشارك المشاهدون في وضع سيناريو ( حوار ) العرض ، وذلك بأن ي}دي أحدهم دور أحد الممثلين ويستكمله ، أو أن يوقف العرض ليطرح بعض الاستفسارات .
    وعند التحضير لعرض تمثيلي مع التلاميذ يجب الالتفات إلى النقاط التالية :
    أ ـ نتأكد من صحة الرسائل التي يحويها العرض .
    ب ـ نساعد التلاميذ على وضع خطوط عريضة للقصة ، فلا بد للعرض الجيد من وجود أحداث وحبكة .
    ج ـ نناقش صفات الشخصيات مع المجموعة ، ونساعد كل تلميذ على اختيار الشخصية التي يمكنه القيام بدورها .
    د ـ نتأكد من أن جميع التلاميذ يشعرون بأنهم مشاركون في العرض ، ومن لا يحب التمثيل يمكنه أن يغني أو يرقص أو يشارك في الإعداد .
    هـ يحتاج التلاميذ إلى التدرب على العرض مرات عدة قبل تقديمه للجمهور .
    و ـ نساعد التلاميذ على اختيار مكان جيد بحيث يرى جميع المشاهدين العرض ويسمعونه بوضوح .
    يمكن اقتباس أفكار التمثيليات من الصحف وبرامج التلفاز والقصص التي يرويها التلاميذ عن أحداث حقيقية مع تغيير الأسماء . ومن الأهمية بمكان مناقشة التمثيلية بعد عرضها من حيث :
    أ ـ هل استمع المشاهدون ؟
    ب ـ هل وصلتهم الرسائل المقصودة ؟
    ج ـ هل تعلموا شيئاً جديداً ؟
    د ـ هل كان التمثيل جيداً ؟
    هـ كيف يمكن تحسين وتطوير هذه التمثيلية ؟
    وـ هل من المفيد أن نكررعرض هذه التمثيلية ، وبحضور مشاهدين آخرين ؟


    5 ـ عروض الأغاني والأشعار والموسيقى :
    يحب الأطفال الموسيقى والأغاني كثيراً ، ويمكن استخدامها لإيصال المعلومات أو توضيحها . في أماكن كثيرة يقوم التلاميذ1 باستخدام التراث المحلي من أمثال شعبية أو أغانٍ متداولة ومألوفة ، واستبدال كلمات هذه اللأغاني بكلمات جديدة تخدم موضوعاً ما ، ثم يعيدون غناءها فتكون سهلة الحفظ .
    6 ـ صندوق التلفزيون :
    يقوم التلاميذ بجمع معلومات حول موضوع نشاطهم ، ثم يحضِّرون لعرضها على الجمهور باستخدام صندوق التلفاز ، وقد يكون ذلك من خلال نشرة أخبار ، أو حوار مع مسؤول ، أو شكوى مواطن ، أو أي برنامج آخر يبتكرونه . يمكن استخدام صندوق كجهاز تلفاز ، كما يمكن تصوير العروض بواسطة آلة تصوير فيديو لتقديمها في أماكن وأوقات مختلفة .
    7 ـ صندوق العَجَب ( صندوق الفُرجة ) :
    وهو إحدى الوسائل الممتعة والمألوفة في تراثنا الشعبي لسرد القصة . يرسم التلاميذ القصة على امتداد ورقة شفافة عريضة ، ويلفون الورقة بشكل اسطواني ويثبتون طرفيها على بكرتين تدوران على محورين داخل صندوق من الخشب أو الكرتون شبيه بصندوق التلفزيون. يلف سارد القصة إحدى البكرتين ، فتتوالى الصور المرسومة أمام أنظار المتفرجين . يمكن تثبيت مصباح كهربائي خلف الصور ليضفي جاذبية ووضوحاً .

    و ـ استخدام الألعاب والمباريات
    هناك من يعتقد أن الألعاب والمباريات هي وسائل للتسلية وإضاعة الوقت ، ولكنها في الواقع أنشطة تعلمية قيِّمة عندما يحسن استخدامها . فمن خلالها يكتسب الفرد مهارات الاتصال بالآخرين كالكلام والإصغاء والقراءة والكتابة ؛ مما يساعده على تعلم أصول العمل الجماعي ، بالإضافة إلى ما يشعر به الأفراد من مرح ومتعة .
    وهناك الكثير من الألعاب التربوية المفيدة عرضناها في مواد تعليمية أخرى ( مثل : تعليم النحو عن طريق الألعاب التربوية ، تعليم الرياضيات عن طريق اللعب ، . . . إلخ ) فيمكن الرجوع إليها .



    ز ـ الصور والرسومات
    أغراض استخدامها :
    للصور والرسومات جاذبية كبيرة ، فهي تشد الانتباه ، وغالباً ما تستخدم للإعلام عن وضع معين ، ولكن هناك أغراضاص أخرى لاستخدامها مثل :
    • وسيلة لإيضاح شيء لا يستطيع الناس رؤيته مثل الطريقة التي تحقن الناموسة بها مرض الملاريا في جسم الإنسان .
    • مد خل للنقاش حول موضوع معين .
    • تسهيل فهم الموضوعات الصعبة ، وتساعد على تخيل الأمور .
    كيف نستخدمها :
    • نقطة انطلاق أو " مفتاحاً " نفتح به باب المناقشة حول موضوعٍ ما .
    • لفهم المزيد من عن الموضوع من خلال تحليل الصور ، أو من خلال طرح أسئلة عن الرسائل التي تحملها هذه الصورة ، أو الأفكار التي تحاول هذه الصورة إيصالها.
    • لتحفيز المشاركين ليكتبوا قصة أو يؤلفوا تمثيلية عن أسباب الظاهرة التي يرونها في الصورة ، أو ما يمكن أن يعقبها أو ينتج عنها .
    • لاختبار مدى استيعاب المشاركين للموضوع ، وذلك بطريقة مرحة مثل : هل يمكنكم رسم البيت أو المطبخ أو الطريق الآمن ؟
    جمع الصور والرسومات :
    من الممكن جمع هذه الصور والرسومات من قصص الأطفال والمجلات والجرائد ومن الأطفال أنفسهم ، كالصور التي تعكس ظاهرة معينة يعرفها الأطفال ويعيشونها ، أو رسم إحدى الشخصيات المحبوبة لدى الأطفال . ويفضل جمع هذه الصور والرسومات في ملف أو صندوق حتى يمكن الرجوع إليها عند الحاجة . يمكن استخدام الصور الفوتوغرافية أيضاً .
    عمل ملصقات ومصمغات :
    الملصقات وسيلة واسعة الانتشار ، ويمكن الاستفادة من رسومات وأفكار " أوراق الأنشطة" في عمل العديد من الملصقات . من المهم جداً أن تكون الرسالة أو الرسائل التي نريد إيصالها من خلال كل ملصق واضحة لنا تماماً ، وأن نختبر أثر هذه الملصقات على عدد من الأطفال والكبار قبل البدء في تعميمها ونشرها .
    عمل مطويات مصورة :
    يستمتع الأطفال كثيراً بمشاهدة قصة من خلال رسومات متسلسلة يمكن فتحها ، وهي وسيلة سهلة الإعداد والنقل .
    ح ـ القصص المصورة
    هنالك العديد من القصص الشيقة التي يمكن أن يستغلها المعلم في التعلم النشط ، ويمكن للمعلم أن يعرض على التلاميذ صور القصة ( مكبرة ) بالتسلسل ، ويطرح أسئلة تشجعهم على سرد القصة . ولا شك أنه من الأفضل تسمية شخصيات القصة ، فهذا يساعد التلاميذ على تخيلها وعلى تثبيتها في أذهانهم . ومن الضروري أن يتم الربط بين أحداث القصة وبين الواقع الذي يعيشه التلاميذ . من الممكن أن يبدأ المعلم بعرض الصورة الأولى ثم يطرح بعض الأسئلة مثل :
    • ماذا ترون في الصورة ؟
    • ما الأسماء التي تقترحونها لهؤلاء الأطفال ؟
    • ماذا يفعل هؤلاء الأطفال ؟
    • هل تبدو عليهم جميعاً علامات السعادة والفرح ؟ لماذا ؟ . . . إلخ .
    يشجع المعلم التلاميذ بعبارات مثل : حسنٌ ، جيد ، فكرة جيدة . . . إلخ . ويضع الصورة الأولى في مكان بحيث يراها كل التلاميذ ، ثم يتناول الصورة الثانية ويشجع التلاميذ على تأليف قصة من الصورة .
    يستكمل المعلم عرض الصور حتى ينتهي من القصة ، ثم يعرضها بالتسلسل في مكان يسهل على كل التلاميذ رؤيتها فيه وعرضها . وبعد أن يحكي المشاركون القصة يمكن أن يلاعبهم المعلم بألعاب عدة من بينها :
    • تلوين الصور .
    • خلط الصور ، ثم يقوم المشاركون بإعادة ترتيبها بتسلسل منطقي .
    • توزيع الصور على التلاميذ ، ويقوم كل تلميذ برواية أحداث صورته ملتزماً بأحداث ترتيب القصة .
    • تمثيل القصة .
    • يمكن أن يسأل التلاميذ بعضهم أسئلة تتعلق بالصور ، بحيث تكوِّن إجاباتهم القصة نفسها .
    • يتخيل التلاميذ نهايات مختلفة للقصة ، ويرسمون الأحداث الموصلة إلى النهايات .
    نشاط : اختر موضوعاً دراسياً مناسباً وحدد الصور التي يمكن عرضها على شكل قصة حول هذا الموضوع ، والأسئلة التي يمكن أن تناقش التلاميذ فيها حول كل صورة من هذه الصور .
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    ط ـ أنشطة اللغة
    ( الإصغاء والتحدث والقراءة والكتابة )

    1 ـ أنشطة الإصغاء والتحدث :
    في العادة نحن نفهم ما نسمعه أو نقرأه ، بشكل أفضل مما نفهم عندما نقرأ . ومن هنا تأتي أهمية الإصغاء والتحدث بالنسبة للتلاميذ ؛ فهما يساعدان التلميذ على الاحتفاظ بالمعلومات وتذكرها بشكل أفضل . كما أن تشجيع التلاميذ على طرح الأسئلة مهارة مهمة جداً . ومن أنشطة الإصغاء والتحدث التي يمكن استخدامها :
    • استخدام الصور لتشجيع التلاميذ على طرح الأسئلة .
    • لعبة " التحدث ببساطة " ، حيث يحدد المعلم مكاناً للمتكلم يمكن أن يراه كل التلاميذ ، وقد يكون هذا المكان كرسياً في مواجهة الحاضرين أو مقعداً تحت شجرة ، ثم يختار التلاميذ موضوعاً للتحدث ( عن حوادث الطرق مثلاً ) ، ويأتي كل مشارك من الحاضرين ويجلس في مكان " التحدث ببساطة " ويحكي قصة عن الحوادث . تساعد هذه اللعبة المشاركين على اكتساب القدرة على التعبير وتوصيل الرسالة ، كما تساعدهم على أن يكون حديثهم واضحاً من خلال استخدام أصواتهم وتعبيرات وجوههم استخداماً جيداً ، ومن خلال بساطة الكلمات المستخدمة . ويمكن تقسيم المجموعة إلى مجموعات صغيرة لتكرار التدريب . كما يمكن أن نعطي كل مشارك ورقة كُتِبت عليها جمل ناقصة ، فيكملها معبراً عن نفسه ( مثال : لو كنتُ رئيس البلدية لكنت . . . / لو كنتُ مذيعاً في الإذاعة لقمتُ . . . / كانت لحظة سعيدة في حياتي عندما . . . )
    • لعبة المقابلة حيث يتوزع المشاركون في أزواج ، ويختار كل زوج موضوعاً بحيث يمثل أحدهما الضيف ويمثل الآخر الذي سيجري المقابلة ، وتعطى خمس دقائق للذين سيجرون المقابلة لتحضير هذه المقابلة ، ثم تُجرَى المقابلة لمدة دقيقتين ، وبعدها يستفسر المشاركون الذين قاموا بإدارة المقابلة من أولئك الذين قاموا بدور الضيوف عن : الأسئلة التي ساعدتهم في التعبير عن أنفسهم ، والأسئلة التي كانت صعبة أوغامضة ، ثم عن أسباب الصعوبة والغموض . ثم يتبادل كل مشاركَين الدورين .
    • صندوق التلفزيون ( وقد سبق الحديث عنه )
    • تقديم التقارير : حيث يطلب المعلم من التلاميذ تقديم تقارير شفهية أو كتابية عن موضوع يهمهم ، أو نشاط قاموا به في الأسبوع الماضي . يصغي باقي التلاميذ إلى هذا التقرير ، ويقوم مقدمو التقارير بطرح أسئلة على الآخرين وهم بدورهم يجيبون .
    • استخدام الأغاني والأشعار والأمثال الشعبية .
    • رواية الحكايات .
    2 ـ أنشطة القراءة :
    هناك العديد من المواد المختلفة التي يمكن أن يقرأها التلاميذ مثل : القصص ، المراجع ، الملصقات ، الصحف ، التعليمات ، الملحوظات ، الخرائط والرسومات التوضيحية ، القواميس ، لوحات الحائط . ولا تنحصر القراءة في الحروف والكلمات ، بل تتعداها إلى قراءة الخرائط والجداول والإحصاءات ، وهنا يأتي دور المعلم في مساعدة التلاميذ على اكتساب مهارات القراءة والفهم . ومن الأنشطة التي يمكن القيام بها :
    • تجميع مواد لقراءتها .
    • فهم الكلمات الجديدة .
    • طرح الأسئلة قبل القراءة أو بعدها ، سواء من المعلم أو التلاميذ .
    • التدرب على القراءة الجيدة .
    3 ـ أنشطة الكتابة :
    يكتسب التلاميذ مهارات الكتابة أثناء :
    أ ـ تسجيل نتائج مسح . ب ـ كتابة قصة لإيصال رسائل إلى الآخرين . ج ـ كتابة تمثيلية من تأليفهم . د ـ حل الكلمات المتقاطعة . هـ كتابة خطاب أو دعوة لحضور اجتماع أو كتابة شكوى لأحد المسؤولين . و ـ كتابة مذكرات أو محاضر الاجتماعات .... إلخ .
    يكتسب التلاميذ مهارات الكتابة كلما احتاجوا إليها لتحقيق أغراضهم ، وحينما سيشعرون بأهميتها ، وهم يكتبون باللغة التي يشعرون بثقة بها . ومن الأنشطة التي يمكن استخدامها :
    1 ـ استخدام كلمات ألعاب البطاقات للتدرب على الكتابة .
    2 ـ تسجيل كلمات في قوائم ( مثلاً : قائمة بالأمراض التي تصيب الأطفال ) ، أو تصنيف محتويات قوائم مختلطة ووضعها في مجموعات متجانسة .
    3 ـ إكمال جمل ( مثلاً : لمنع الحوادث في البيت يجب علينا أن . . . . . . . . . . وألا . . . . . . . . . . . . . . )
    4 ـ ترتيب جمل ، مع استخدام أدوات الربط المناسبة ، وكتابتها في فقرة متكاملة .
    5 ـ الكتابة الوصفية ( مثلاً : وصف البيت الذي يعيش فيه التلميذ أو المدرسة . . . إلخ )
    6 ـ الكتابة التأملية ( مثلاً : أن يسرد التلميذ ما حدث له بالأمس ، أو ما قد ألمَّ بأحد أفراد أسرته في الأسبوع الماضي ) حيث يستمتع التلاميذ بكتابة تجاربهم وقصصهم ؛ فهي تمكِّنهم من التنفيس عن مشاعرهم ، وتُذكِّرهم بأحداث مرت بهم ، وتنمحهم شعوراً بالإنجاز والفخر .
    7 ـ الكتابة الخيالية الإبداعية ( مثلاً : عند قراءة قصة يطلب المعلم من كل تلميذ أن يتقمص بعض الأدوار مثل إنسان آخر أو حشرة أو حيوان أو نهر أو مرض أو شجرة ، ويكتب عن نفسه . أو يطلب المعلم من التلاميذ قبل الانتهاء من القصة أن يكتبوا النهايات التي يتخيلونها لهذه القصة . أو أن يطلب منهم كتابة قصص من نسج خيالهم ) .
    نشاط : اقترح نشاطاً آخر يمكن استخدامه لكل من :
    أ ـ الإصغاء والتحدث :-------------------------------------------------------------------------------------------------
    ب ـ القراءة : ------------------------------------------------------------------------------------------------------
    ج ـ الكتابة : -------------------------------------------------------------------------------------------------------

    ي ـ المسح
    يقصد بالمسح جمع المعلومات بخصوص مشكلة موضع اهتمام . فمن الضروري أن يكتسب التلاميذ مهارات إجراء مسح مبسط ( كيفية تصميمه ، وتنفيذه ، وتحليل المعلومات التي فيه ، واستخلاص النتائج ) .
    قواعد عامة :
    1 ـ يجب ألا يكون المسح معقداً ومركباً ، بل بسيطاً وواضحاً ، ولا يطلب غير المعلومات الضرورية والحيوية .
    2 ـ أن يتناول المسح موضوعات لا تثير حساسية لدى الناس ، ويجيبون عن الأسئلة الخاصة بها دون حرج .
    3. أن تَجري دراسة المعلومات التي تنتج عن المسح لاكتشاف الرسائل التي نحتاج إلى نشرها من دون إيذاء مشاعر الناس .
    كيف نقوم بمسح بسيط ؟
    أ ـ نطلب من التلاميذ أن يقترحوا أسئلة تفيدنا في جمع المعلومات مثل :

    1 ـ ماذا نريد أن نكتشف ؟ 2 ـ كيف نجمع المعلومات ؟ 3 ـ كيف نسجل المعلومات التي نجمعها ؟ 4 ـ كيف نقوم بكتابة تقرير عن المعلومات التي نجمعها ؟ 5 ـ ما الذي يمكننا فعله ؟
    ب ـ يقترح كل تلميذ سؤالاً يطرحه على باقي أفراد المجموعة كي يجمع منهم معلومات ، وهذه الأسئلة على أنواع : 1 ـ أسئلة التفضيل ( مثلاً : أي نوع من الفاكهة تفضل ؟ )
    2 ـ أسئلة يجاب عليها بنعم أو لا 3 ـ أسئلة الأعداد ( مثلاً : كم أخاً لك ؟ )
    ج ـ بعد جمع المعلومات يطلب المعلم من التلاميذ وضع المعلومات التي جمعوها في جدول د ـ يبحث المعلم مع التلاميذ عن المعلومات التي يمكن استخراجها من هذا الجدول ، ويساعدهم على كتابتها في جمل بسيطة مثل : " لقد وجدنا أن معظم التلاميذ يفضلون أكل البرتقال " ، أو : " معظم التلاميذ لهم ثلاثة إخوة " .
    هـ يتم تشجيع التلاميذ على التساؤل : 1 ـ ماذا نتعلم من مسحنا هذا ؟ 2 ـ كيف يمكن أن نحسِّن المسح نفسه ؟ 3 ـ ما الذي يمكننا عمله لكي نحل بعض المشكلات التي أظهرها المسح ؟
    إجراء بحث بسيط في المنزل أو المجتمع المحلي :
    بعد أن يتعرف التلاميذ على فكرة المسح المبسط ، يمكنهم البدء في إجراء هذا المسح في المنزل أو المجتمع المحلي . ومن الأهمية بمكان أن يشارك التلاميذ في وضع الأسئلة وصياغتها ، وفي إعداد جداول تسجيل الردود وكتابة التقرير .
    اختيار موضوع المسح :
    من المهم أن يساعد المعلم التلاميذ في اختيار موضوع يسهل جمع المعلومات عنه وتصنيفها وعرضها بعد ذلك .

    ك ـ التجارب ووسائل الإيضاح
    إن مساعدة التلاميذ على فهم الأفكار واكتشاف المبادئ بأنفسهم ، تشكل جزءاً مهماً من عملية التعلم ؛ فما يتعلمه هؤلاء التلاميذ من التجارب والمشاهدة يبقى طويلاً في ذاكرتهم . وعليه ، فمن المهم جداً أن نترك التلاميذ يجربون بأنفسهم : ندعهم يصنعون أشياء ، يجربون أشياء أخرى ، يزرعون ، يقيسون ، يراقبون أشياء ، يتحدثون عنها فيما بينهم ، يسجلون ما شاهدوا وراقبوا ، يناقشون النتائج ، ويشركون الآخرين في خبراتهم .
    ويمكن للتلاميذ أن يعبروا عن هذه الأفكار التي اكتشفوها في تمثيليات ، أو في عروض دُمَى ، أو بالكتابة .
    منقول .... تحياتي لكم




    عبدالله الحسين
    مشاهدة ملفه الشخصي
    إرسال رسالة خاصة إلى عبدالله الحسين
    البحث عن المشاركات التي كتبها عبدالله الحسين

    أوسمـة » عبدالله الحسين
    لا توجد أوسمـة لـ عبدالله الحسين
    المزيد من أوسمـة » عبدالله الحسين

    بيانات إتصال » عبدالله الحسين
    لا توجد بيانات إتصال لـ عبدالله الحسين
    تفاصيل بيانات إتصال » عبدالله الحسين

    آخر مواضيع » عبدالله الحسين
    0 تخريج أفراد من مدينتنا العيون بالحرس الوطني بقطاع الشرقية
    0 ابن العيون ( معلم متميز يحول فصله إلى حديقة تعلم )
    0 بشرى سارة /تعيين مباشر لخريجي كليات المعلمين دون مفاضلة.
    0 بشرى سارة لأبناء العيون ..تخفيض جديد لأسعار الزيوت في مجمع السبيعي
    0 أقدم أعتذاري وشكر خاص لكل من ؟

    المزيد من مواضيع » عبدالله الحسين

    تفاصيل مشاركات » عبدالله الحسين
    عدد المواضيـع :
    عدد الـــــــردود :
    المجمــــــــــوع : 2,228

    تفاصيل آخر تواجد لـ » عبدالله الحسين
    آخر تواجد : ()


    الفضي99
    مشرف الملتقى الــعــام






    رقم العضوية : 24
    تاريخ التسجيل : Nov 2004
    الدولة :
    العمر :
    الجنس :
    مكان الإقامة : عيون الحسا
    عدد المشاركات : 5,843 [+]
    آخر تواجد : [+]
    عدد النقاط : 10
    قوة الترشيح :






    --------------------------------------------------------------------------------

    كُتب : [ 10-29-2007 - 09:07 PM ]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 9:10 pm