DR.burhamy_bussines_edu..

التدريس والعلوم التجارية تحت اشراف د.برهامى زغلول

    الوعي واللاوعي

    شاطر

    اسماء

    عدد المساهمات: 61
    تاريخ التسجيل: 29/03/2010
    العمر: 35

    الوعي واللاوعي

    مُساهمة  اسماء في الأربعاء مايو 12, 2010 12:21 am

    الرئيسية
    صاحب الموقع : :kin
    المحور الأول: نشأة الفلسفة المحور الثاني من درس الوعي واللاوعيفبراير 22المحور الأول من درس الوعي واللاوعي
    دروس السنة الأولى (مباهج الفلسفة) أضف تعليق مفهوم: الوعي واللاوعي

    تقديم:

    لقد اعتبرت الفلسفة منذ القدم بأن الوعي هو الخاصية الجوهرية التي تميز الإنسان عن باقي الأشياء والكائنات الأخرى. فالوعي يصاحب كل أفعال الإنسان وأفكاره، وهذا ما يسمى بالوعي التلقائي. كما يرتبط الوعي بالشعور وبمجموع الأحاسيس التي تجري داخل الذات، وهذا ما يسمى بالوعي السيكولوجي. كما أن الوعي يتمظهر على مستوى الحياة العملية، فنتحدث عن وعي أخلاقي أو وعي سياسي مثلا. فللوعي عدة أشكال ومظاهر، غير أن الدراسات الفلسفية والنفسية وضعت الوعي موضع استشكال ونقد، واعتبرته غطاءا خارجيا لا يمثل سوى سطح الذات أو الجهاز النفسي، بينما يمثل اللاوعي الجزء العميق من الذات.

    فما هو الوعي؟ وما علاقته باللاوعي؟ ومن منهما يتحكم أكثر في أفعال الإنسان وأفكاره؟ وهل يقدم لنا الوعي صورة حقيقية عن أنفسنا وعن الواقع؟

    المحور الأول: الإدراك الحسي والشعور


    * إشكال المحور: هل الوعي شعور ذاتي خالص أم إدراك حسي مباشر؟



    І- موقف روني ديكارت: René Descartes



    * تحليل نص، ص 10 : الأنا والوعي





    1- إشكال النص: ما الأنا؟ وهل الوعي بالذات حقيقة بديهية؟



    2- أطروحة النص: الأنا عند ديكارت هو جوهر مفكر أو ذات واعية. والوعي عنده هو حقيقة بديهية تدرك عن طريق الحدس العقلي، بحيث لا يرقى إليه الشك أبدا.



    3- البنية المفاهيمية:

    * الأنا ← الوعي : يعتبر الوعي خاصية أساسية وثابتة تميز الأنا كجوهر مفكر.

    * العلاقة بين مفاهيم: الأنا، الشك والوجود: أنا أشك، وما دام الشك نوع من التفكير، فأنا أفكر. وإذا كنت أفكر، فأنا موجود. هكذا صاغ ديكارت ما أصبح يعرف بالكوجيطو الديكارتي: أنا أفكر، فأنا موجود.



    4- البنية الحجاجية:



    اعتمد ديكارت في عرضه لأطروحته على أسلوب السؤال. ويمكن التمييز بين نوعين من السؤال في النص:

    - السؤال الاستشكالي: وتدل عليه في النص المؤشرات اللغوية التالية: ” أي شيء أنا…؟”، “ما الشيء المفكر؟”. وهنا يتساءل ديكارت عن طبيعته وجوهره كأنا.

    - السؤال الاستنكاري: وتدل عليه المؤشرات اللغوية التالية:

    * لم لا تكون…؟

    * ألست أنا… ؟

    * هل هنالك…؟

    * هل هناك… ؟

    ويريد ديكارت أن يثبت من خلال هذه الأسئلة ما يلي:

    - للأنا المفكر خصائص مثل الشك والتصور والتخيل والإحساس، وهذه الخصائص لا تنفصل عنه.

    - يتميز الأنا المفكر بالوحدة والثبات؛ فبالرغم من أنه تصدر عنه عدة أفعال، فإنه يظل هو هو وفي تطابق مع

    نفسه.

    - إذا كان الأنا يفكر فهو موجود. وهذا الوجود هو وجود يقيني لا يرقى إليه الشك. فأنا موجود حتى في حالة النوم،

    وحتى في افتراض أن هناك قوة عليا تحاول أن تخدعني أو تضللني.









    ІІ- موقف دافيد هيوم: D.HUME

    * تحليل نص، ص11: الوعي بالذات والإدراك الحسي

    - إشكال النص: هل الإدراك الحسي شرط أساسي لحصول الوعي؟



    2- أطروحة النص: لا يمكن للأنا أن يعي ذاته ويشعر بها من دون عملية إدراكية حسية. وبزوال الإدراك الحسي يزول الوعي بالذات، ولا يعود الأنا موجودا.



    3- - البنية المفاهيمية:



    * العلاقة بين الوعي والإدراك الحسي:

    لا يمكن أن يحصل الوعي بالذات إلا من خلال الإدراك الحسي.

    * العلاقات بين مفاهيم: الأنا، الإدراك الحسي، الوعي، الموت،الوجود والعدم:

    الإدراك الحسي هو شرط أساسي لوعي الأنا بذاته، وحيث أن الإدراك الحسي يزول بزوال الموت، فإنه يزول معه الوعي، فلا يعود الأنا موجودا، أي يغدو عدما خالصا.



    4- البنية الحجاجية:



    استخدم دافيد هيوم أسلوبين حجاجيين رئيسيين من أجل توضيح أطروحته:

    أ- أسلوب الدحض والتفنيد:

    ويتجلي في محاولة إبطاله للتصور الذي يتبناه الفلاسفة العقلانيون حول الوعي، حيث يعتقدون أن الوعي شفاف ومباشر، وأنه بسيط ويقيني وملازم للذات باستمرار.

    ب- أسلوب المثال: حيث قدم لنا هيوم مثالين هما النوم الهادىء والموت، وبين من خلالهما أن الوعي أو الشعور بالذات يزول بزوال الإدراك الحسي، وهذا يدل على علاقة التلازم القوية الموجودة بينهما.



    أضف تعليق.
    يجب أن تكون مسجل لإضافة تعليق.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 21, 2014 6:27 am